الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة في حوار مع صحيفة لوموند: الرئيس المؤقت في الغابون يكشف سبب الانقلاب العسكري

نشر في  01 سبتمبر 2023  (09:39)

قال الرئيس المؤقت في الغابون، بريس كلوتير أوليغوي نغويما، إن العسكريين قرروا السيطرة على الأمور بسبب مرض الرئيس علي بونغو، وسعيه لتولي الرئاسة لفترة ثالثة، وذلك في حوار مع صحيفة لوموند الفرنسية.

وقال الجنرال نغويما، الذي تم تعيينه الأربعاء رئيسا مؤقتا للبلاد، للصحيفة إن بونغو لم يكن لديه الحق لتولى الرئاسة لفترة ثالثة.

وأوضح: “الجميع يتحدث عن هذا الأمر، ولكن لا أحد يتحمل المسؤولية” مشيرا إلى مرض بونغو.

وأضاف: “تم انتهاك الدستور، وطريقة الانتخابات نفسها لم تكن جيدة، لذلك قرر الجيش تغيير الصفحة ليضطلع بمسؤولياته”.

 كان عسكريون في جيش الغابون قد أعلنوا صباح أمس الأربعاء الاستيلاء على الحكم وإلغاء نتائج الانتخابات وحلّ مؤسسات الدولة.

وفرض العسكريون الإقامة الجبرية على رئيس البلاد على بونغو، بعد الإعلان عن فوزه بولاية رئاسية ثالثة.

بوريل: الانقلاب في الغابون جاء بعد انتخابات شابتها “مخالفات”

وقد شدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس، على أنه لا يمكن مقارنة الانقلاب العسكري في الغابون بالانقلاب في النيجر، مشيرا إلى إنّ العسكريين في ليبرفيل تدخلوا بعد انتخابات شابتها مخالفات.

وقال بوريل “الانقلابات العسكرية ليست الحل بالطبع، لكن يجب ألا ننسى أنه في الغابون جرت انتخابات مليئة بالمخالفات”، مضيفا أن تصويتا مزورا يمكن اعتباره بمثابة “انقلاب مؤسساتي” مدني.

وكان بوريل يتحدث قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في طليطلة الإسبانية حيث من المقرر أن يناقشوا سبل مساعدة الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) في التعامل مع الانقلاب العسكري الذي حصل في 26 جويلية في النيجر.

وقال بوريل إن الاجتماع سيحضره رئيس “إكواس” الرئيس النيجيري بولا تينوبو ووزير الخارجية في حكومة النيجر المدنية المخلوعة.

ويعارض الاتحاد الأوروبي و”إكواس” الانقلاب الذي أطاح برئيس النيجر محمد بازوم، لكن بوريل قال إنه لا يمكن مقارنته بما جرى في الغابون.

وأدان الاتحاد الإفريقي انقلاب الغابون فيما حذّرت نيجيريا بشأن “عدوى الاستبداد” عقب الأحداث المماثلة في النيجر ومالي.

لكن بوريل أوضح أن الدبلوماسيين الأوروبيين يعملون من أجل التوسط في حل الأزمة في الغابون، وأنه ليس هناك خطط لإجلاء مواطنيهم، كما حدث في النيجر.

وفي حديث لشبكة “سي إن إن” قبيل الاجتماع، قال بوريل “الوضع في النيجر والغابون ليس مماثلا بتاتا. في النيجر، كان الرئيس رئيسا منتخبا ديموقراطيا. في الغابون، قبل ساعات من الانقلاب العسكري، حصل انقلاب مؤسساتي لأن الانتخابات سُرقت”.

وتابع “لا أستطيع القول إن الغابون كانت بلدا ديموقراطيا تماما، مع عائلة تحكم البلاد منذ خمسين عاما”.